برعاية كريمة من السيد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف, افتتحت دروات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في محافظة الحسكة وذلك في المركز الثقافي بالحسكة بتاريخ الأحد 12/10/2008م
ضمن فعاليات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في محافظتي الرقة ودير الزور , اختتمت يوم الأحد 24/8/2008م دورة التفكير الموضوعي وأخطاء التفكير للمدرب الدكتور محمد وضاح الحجار
استكمالاً لدورات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في المحافظات الجنوبية ( درعا , السويداء , القنيطرة ) انتهت فعاليات دورة مهارات الإدارة , والذكاء العاطفي في التواصل
برعاية كريمة من السيد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف , وبحضور رسمي مميز تم افتتاح المرحلة الأولى من دورات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في محافظتي الرقة ودير الزور.
ضمن فعاليات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني الذي يقيمه مشروع تعزيز دور علماء الدين في عملية التنمية بالتعاون مع وزارة الأوقاف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .
اختتمت يوم الثلاثاء 27/5/2008م في المركز الثقافي في الرقة دورة المفاهيم الاقتصادية المعاصرة ضمن نشاطات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني الذي يقيمه مشروع تعزيز دور علماء الدين في التنمية بالتعاون مع مديريتي أوقاف الرقة ودير الزور .
اختتام دورات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني للسادة رجال الدين المسيحي بدورة المفاهيم الاقتصادية المعاصرة التي جرت فعالياتها في قاعة كنيسة الصليب خلال يومي ( 17, 20 /5/2008م ) .
أمة شمرت عن ساعد الجد والعمل, ورسمت لنفسها هدفاً سامياً, واجتهدت في بلوغ مرامها, فهي جديرة في أن تصل إلى ما تصبو إليه وتأمله, وأن يكتب لها عنوان حضارة لا تبيد بل تنمو وتزيد , وبعملها تحقق ما تبغي وتريد .
أقام مشروع تعزيز دور علماء الدين في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في سورية بالتعاون مع إدارة معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم في وزارة الأوقاف دورتين في أسس الإعلام المعاصر
الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا محمَّد وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار، وبعد:
لقد عمَّ بلاء التدخين، وانتشر وباء السجائر في صفوف الناس على اختلاف شرائحهم وطبقاتهم، حتى صار التدخين مشكلة اجتماعية، وأُجريت الاختبارات، وسُجِّلت الإحصاءات لمعرفة خطر هذه الظاهرة.
ليست المدنية سوى البحث عن حلول للمشكلات العمرانية والاجتماعية المختلفة. وليس التخلف شيئاً سوى الرضا بالأمر الواقع, أو اليأس من إمكان تحسن الأحوال, وإلغاء أسلحة التغير, والتفرغ لمراقبة السفينة وهي تغوص نحو الأعماق !.
إن كفاءة أية وسيلة لا تنبع من ذاتها, بمقدار ما تنبع من الأسلوب الذي سيتم استخدامها فيه.
أقامت إدارة المشروع الدبلوم الأول للإعلام وتطوير الخطاب الديني شارك فيه عشرات من السادة العلماء المسلمين ورجال الدين المسيحي, وشمل الدبلوم دورات تدريبية
يعتبر الوقف ظاهرة حضارية تميزت بها الحضارة الإسلامية في عصور ضعفها وقوتها .
وقد قام الوقف بعملية البناء والمشاركة في صنع الحضارة ، بل والمحافظة على كثير من رموزها ، وذلك من خلال توفير العناصر الأساسية لبنائها في ميادينها المختلفة : تربوية ، واجتماعية ، وعسكرية ، واقتصادية ، وإنسانية ، وصحية .
عقد المشروع عدداً من ورشات العمل بالتعاون مع مديرية الإرشاد والتوجيه والتعليم الشرعي في وزارة الأوقاف, حضر افتتاح الورشة الأولى السيد وزير الأوقاف والسيد المنسق المقيم للأمم المتحدة
تعدُّ المشكلة البيئية من أخطر المشكلات التي تهدد الحياة الإنسانية , ويُعدُّ الحفاظ على البيئة أمراً مصيرياً تتوقف عليه سلامة الحياة بأسرها، وتحفل المصادر الشرعية بكثير من الإشارات الواضحة والتوجيهات الحازمة التي تتضافر جميعاً لتعميق الوعي بالنعم اللا متناهية التي حباها الله للإنسان.
لقد ظل العالم الإسلامي خارج التاريخ دهراً طويلاً كأن لم يكن له هدف، استسلم المريض للمرض فقد شعوره بالألم.
يبدو أن هذه الأمة في الآونة الحاضرة مصابة بداء نكأته الحربان العالميتان في القرن الماضي
ضمن نشاطات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في المنطقة الجنوبية ( درعا ,السويداء , القنيطرة ) تمت فعاليات دورتي المفاهيم الاقتصادية المعاصرة ( ذكور – إناث ).
تعتبر المشاكل والحوادث المرورية من أهم معوقات عملية التنمية في المجتمع ، وذلك لما تتسبب به من الأزمات والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية ، حيث تشير التقارير الصادرة عن وزارة النقل إلى أن عدد الحوادث المرورية ارتفع من 14235 حادثاً عام 2001 م ليصل إلى 26418 حادثاً عام 2006م أي أنه ارتفع بنسبة 85 % خلال خمس سنوات
بمشاركة عشرات من السادة الأئمة والخطباء والمدرسين والمدرسات في معاهد الأسد لتحفيظ القرآن بدأت يوم الثلاثاء 6 / 11 / 2007م فعاليات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في المنطقة الجنوبية ( درعا ، السويداء ، القنيطرة ) والتي تضم عدة دورات في مجال
المسلم ترجمان الوحي الإلهي المتمثل بالقرآن الكريم والسنّة المشرفة، وهو الظل الوارف الذي يتفيَّأ الناس به، ويطمئنون لعمله ومعاملته، لانسجامه مع أصالة الفطرة
خلق الله عز وجل الإنسان، وزوّده بالقوى والطاقات، التي تمكنه من استخدام ما سخر الله له من الموارد الطبيعية. ولقد شاء الله ألا توجد هذه الموارد كلها في الطبيعة جاهزة للاستهلاك المباشر، لكي يجدَّ الإنسان ويجتهد في طلب الرزق.